ولم يزالوا على رأي واحد، يتولون أهل النهر ومرداسًا ومن خرج معه، حتى جاء مولى لبني هاشم إلى نافع، فقل له: إن أطفال المشركين في النار، وإن من خالفنا مشرك، فدماء هؤلاء الأطفال لنا حلال، قال له نافع: كفرت وأحللت بنفسك1، قال له: إن لم آتك بهذا من كتاب الله فاقتلني، وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لا
1 ر: س:"وأدللت".