وقال سليمان بن قتة يرثي الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام:
مررت على أبيات آل محمدٍ ... فلم أرها كعهدها يوم حلت
فلا يبعد الله الديار وأهلها ... وإن أصبحت من أهلها قد تخلت
وكانوا رجاءً ثم صاروا رزيةً ... فقد عظمت تلك الرزايا وجلت1
وإن قتيل الطف من آل هاشمٍ ... أذل رقاب المسلمين فذلت2
وعند غني قطرةٌ من دمائنا ... سنجزيهم يومًا بها حيث حلت3
إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها ... وتقتلنا قيسٌ إذا النعل زلت
وسليمان بن قتة4 رجل من بني تميم بن مرة بن كعب بن لؤي، وكان منقطعًا إلى بني هاشمٍ
1 جاء هذا البيت في ر، س بعد البيت الذي يليه.
2 الطف: موضع قريب من الكوفة، قتل فيه الحسين عليه السلام.
3 غنى: قبيله في قيس.
4 هو سليمان بن قتة المحاربى التابعي، وقتة أمه.