فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 1289

وقالت أخت الأشتر، وهو مالك بن الحارث النّخعيّ تبكّيه، وهذا الشعر رواه أبو اليقضان، وكان متعصبًا:

أبعد الأشتر النّخعيّ نرجو ... مكاثرةً ونقطع بطن واد!

ونصب مذحجًا بإخاء صدق ... وإن ننسب فنحن ذرا إياد

ثقيف عمنا وأبو أبينا ... وإخوتنا نزار أولوا السّداد

قوله:"وانتم صغار الهام حدلٌ"، فلأحدل المائل العنق، يقال: قوس حدلاء إذا اعوجّت سيتها، قال الراجز:

لها1 متاعٌ ولهاةٌ فارض ... حدلاء كالزقّ نحاه الماخض

وأما قوله:"زباد"يا فتى، فله باب نذكره على وجهه باستقصاء بعد فراغنا من تفسير هذا الشعر.

وقوله:"لقد ما قصّروا". فما زائدة، مثل قوله تعالى: {مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا} 2، ولو قال: لقدمًا قصّروا لم يكن جيدًا، ودخل الوليد في الذم.

1 زيادات ر:"كذا وقعت الرواية"لها"والصواب"له"لأنه يعني الفحل من الإبل؛ لأن الشقشقة لا تكون للأنثى، قاله ش".

2 سورة نوح 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت