ويروى أن خالد بن صفوان دخل على يزيد بن المهلب وهو يتغدى، فقال: ادن فكل يا أبا صفوان. فقال: أصلح الله الأمير! لقد أكلت أكلة لست ناسيها، قال: وما أكلت? قال: أتيت ضيعتي لإبان الغراس وأوان العمارة، فجلت فيها جولة، حتى إذا صخدت1 الشمس وأزمعت2 بالركود، ملت إلى غرفة لي
1 صخدت الشمس: اشتد حرها.
2 أرمعت بالركود: عزمت على السكون يريد: قامت وقت الظهيرة.