وحدثت أن أبا بكر رضي الله عنه، ولى يزيد بن أبي سفيان ربعًا من أرباع الشام، فرقي المنبر فتكلم فأرتج عليه، فاستأنف فأرتج عليه، فقطع الخطبة، فقال: سيجعل الله بعد عسرٍ يسرًا، وبعد عي بيانًا، وأنتم إلى أميرٍ فعالٍ أحوج منكم إلى أميرٍ قوالٍ.
فبلغ كلامه عمرو بن العاص، فقال: هن مخرجاتي من الشام استحسانًا لكلامه.