وشاور معاوية عمرًا في أمر عبد الله بن هاشم بن عتبة بن مالك بن أبي وقاص وكان هاشم بن عتبة أحد فرسان1 علي رحمه الله فإتي بابنه معاوية، فشاور عمرًا فيه، فقال، أرى أن تقتله، فقال له معاوية: إني لم أر في العفو إلا خيرًا، فمضى عمرو مغضبًا، وكتب إليه:
1 زيادات ر:"وهو المرقال".