ومن ظهرت منه عند الموت قسوة حلحلة الفزاري، وسعيد بن أبان بن عيينة بن حصن الفزاري، فإن عبد الملك لما أحضرهما ليقيد منهما قال لحلحة: صبرًا حلحل! فقال إي والله:
أصبر من ذي ضاغط عركرك ... ألقى بواني زوره للمبرك1
ثم قال لابن الأسود الكلبي: أجد الضربة، فإني والله ضربت أباك ضربة
1 قال المرصفي: يريد من بعير ذي ضاغط, والضاغط: أن يتحرك مرفق البعير حتى يقع في الجنة فيحرقه وعركوك: به أثر من العرك البعير جنبه بمرفقه فيؤثر فيه. وبواني زوره: أضلاعه والواحدة بانية وزوره: صدره.