فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 1289

وقال بعض المحدثين: ذكرناه بقول أبي الأسود:

قد كنت أرتاع للبيضاء في حلكٍ ... فصرت أرتاعُ للسوداء في يققٍ1

من لم يشب ليس مملاقًا حليلتهُ ... وصاحب الشيب للنسوان ذو ملقِ

قد كن يفرقن منه في شبيبته ... فصار يفرق ممن كان ذا فرقِ

إن الخضاب لتدليس يغش به ... كالثوب في السوق مطويًا على حرقِ

ويروى:"يطوى لتدليس على حرقِ".

وشبيهُ بهذا المعنى قول أبي تمام:

طال إنكاري البياض وإن عمر ... تُ شيئًا انكرتُ لونَ السوادِ

وحدثني الزيادي قال: قيل لأعرابي: ألا تخضب بالوسمة، فقال: لِمَ ذاك? فقال: لتصبو ليك النساء، فقال: أما نساؤنا فما يردن بنا بديلًا، وأما غيرهن فما نلتمس صبوتهن.

1 اليقق: البياض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت