وقال القرشي وتتابعه له بنون:
أسكان بطن الأرض لو يقبل الفدا ... فديتم وأعطينا بكم ساكني الظهر
فيا ليت من فيها عليها وليت من ... عليها ثوى فيها مقيمًا إلى الحشر
فماتوا كأن لم يعرف الموت غيرهم ... فثكل على ثكل وقبر على قبر
قد شمت الأعداء بي وتغيرت ... عيون أراها بعد موت أبي عمرو
تجري علي الدهر لما فقدته ... ولو كان حيًا لاجترأت على الدهر
وقاسمني دهري بني مشاطرًا ... فلما توفى شطره مال في شطري1
1 توفى أي استوفى , وشطر الشيء: نصفه.