وتحدث الزبيريون عن خالد صامة أنه كان من أحسن الناس ضربًا بعودٍ1، قال: فقدمت على الوليد بن يزيد، وهو في مجلس ناهيك به مجلسًا! فألفيته على سريره، وبين يديه معبدٌ، ومالكُ بن أبي السمح، وابن عائشة، وأبو كمال غزيل الدمشقي، فجعلوا يغنون، حتى بلغت النوبة لي فغنيته:
1 كذا في الأصل، ر، وفي س:"بالعود".