وتمثل علي بن أبي طالب رضي الله عنه في طلحة بن عبيد الله رحمه الله:
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه ... إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر1
فتى لا يعد المال ربا ولاترى ... به جفوة إن نال مالًا ولا كبر
فتى كان يعطي السيف في الروع حقه ... إذا ثوب الداعي، وتشفى به الجزر
وهون وجدي أنني سوف أغتدي ... على إثره يومًا وإن نفس العمر
قال أبو الحسن: بعضهم يقول هو للأبيرد الرياحي، وبعد البيت الثالث:
فلا يبعدنك الله، إما تركتنا ... حميدًا وأودى بعدك المجد والفخر
1 من أبيات لسلمة بن يزيد الجعفى، أحد الصحابة، يقولها في رثاء أخية قيس بن زيد؛ وقبله:
ألم تعلمى أن لست ماعشت لاقيا ... أخى إذ أتى من دون أوصاله القبر
وهون وجدي أنني سوف أغتدى ... على إثراه يوما وإن نفس الأمر
"وانظر الإصابة 120:3".