فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 1289

أنى جزوا عامرًا سوءى بفعلهم ... أم كيف يجزونني السوءى من الحسن

أم كيف ينفع ما تعطي العلوق به ... رئمان أنفٍ إذا ضن باللبن1

فقوله:"رئمت لسلمى بو ضيم": أي أقمت لها على الضيم، ويقال: فلان رؤوم للضيم، إذا كان ذليلا راضيًا بالخسف.

1 في حاشية الأصل:"قال ثعلب: اجتمع الكسائى والأصعمى بحضرة الرشيد، وكانا ملازمين له، يرحلان برحيله ويقيمان بإقامته، فأنشد الكسائى:"أنى جزوا عامرا ... البيتين"فقال الأصعمي: إنما هم"رثمان"بالنصب، فقال له الكسائى: اسكت! ماأنت! وهذا! يجوز فيه الرفع والنصب والخفض، أما الرفع فعلى الرد على"ما"لأنها في موضع رفع ب"ينفع"، والنصب ب"لتعطى"، والخفض على الرد على الهاء في"به". قال ثعلب: فسكت الأصمعى".وانظر المغتى 41:1.

وفي أمالى القالى:"العلوق: التي ترأم بأنفها وتمنع درها، يقول: فأنتم تحسنون القول ولا تعطون شيئا فكيف ينفعنى ذلك!".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت