قال أبو العباس: أنشدني رجل من أصحابنا من بني سعدٍ، قال: أنشدني أعرابي في قصيدة ذي الرمة:
ألا يا اسلمي يا دار مي على البلى ... ولا زال منهلًا بجرعائك القطر
بيتين لم تأت بهما الرواة، وهما:
رأيت غرابًا ساقطًا فوق قضبةٍ1 ... من القضب لم ينبت لها ورقٌ نضر
فقلت: غاربًا لاغترلبٍ، وقضبةٌ ... لقضب النوى، هذي العيفة والزجر
1 القضبة: واحدة القضب، هو شجر له ورق كورق الكمثرى، إلا أنه أرق وأنعم.