فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 1289

والمتأوب: الذي يأتيك لطلب ثأره عندك، يقال: آب يؤوب إذا رجع. والتأويب في غير هذا: السير في النهار بلا توقف.

والأوتار والأحقاد واحدهما وتر وحقد. والأجرد: الفرس المتحسر الشعر، والأجرد الضامر أيضًا. والعسيب: السعفة. والمشذب. الطويل الذي أخذ ما عليه من العقد والسلاء1 والخوص، ومنه قيل للطويل المعرق: مشذب.

وخطي: رمح منسوب إلى الخط، وهي جزيرة بالبحرين، يقال إنها تنبت عصا الرماح وقال الأصمعي: ليست بها رماح، ولكن سفينة كانت وقعت إليها، فيها رماح، وأرفئت بها في بعض السنين المتقدمة، فقيل لتلك الرماح: الخطية: ثم عم كل رمح هذا النسب إلى اليوم. والزغف: الدرع الرقيقة النسج، والمثوب: الذي تصفقه الرياح فيذهب ويجيء، وهو من ثاب يثوب إذا رجع. وإنما سمي الغدير غديرًا لأن السيل غادره، أي تركه.

قال أبو العباس: وقوله:

لكم في مضرات الحروب ضرير

يقال: رجل ضرير إذا كان ذا مشقة على العدو، وقال مهلهل بن ربيعة التغلبي:

قتيلٌ ما قتيل المرء عمرو ... وهمام بن مرة ذو ضرير2

وقوله:"خبطتم ليوث الشام"يريد ما كان من نصر بن شبث العقيلي، وهو عقيل بن كعب بن ربيعة.

وقوله:"أبور"جمع وبر3، وإذا إنضمت الواو من غير علة فهمزها جائز، وقد ذكرنا ذلك قبل.

1 السلاء: شوك النخيل.

2 زيادات ر: ما: زائدة، وفيها معنى التعظيم.

3 الوبر: دويبة على قدر السنوري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت