فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 1289

مالكًا كان يقوت علينا جنى هذه النخلة فجدوها، فجاء مالك وقد جدت فقال: من سعى على عذق1 الملك فجده، فأعلموه أن الملك أمر بذلك، فجاء حتى وقف عليه فقال:

جددت جنى نخلتي ظالمًا ... وكان الثمار لمن قد أبر

فلما دخل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة أطرفوه بهذا الحديث، فقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الثمر لمن أبر، إلا أن يشترطه المشتري".

والفحال فحال النخل: ولا يقال لشيء من الفحول فحال غيره. وأنشدني المازني:

يطفن بفحالٍ كأن ضبابه ... بطون الموالي يوم عيدٍ تغدت2

وضبابه: طلعه. وآض: عاد ورجع.

وقولها:"شذبه"تقول: قطع عنه الكرب والعثاكيل3 وكل مشذب مقطوع ويقال للرجل الطويل النحيف: مشذب يشبه بالجذع المحذوف عنه الكرب وأصل التشذيب القطع وقال الفرزدق:

عضت سيوف تميمٍ حين أغضبها ... رأس ابن عجلى فأضحى رأسه شذبًا

أراد: عضت سيوف تميم رأس ابن عجلى حين أغضبها.

وابن عجلى: عبد الله بن خازم السلمي وأمه عجلى وكانت سوداء وهو أحد غرباء العرب في الإسلام.

1 العذق بالفتح: اسم النخل عند أهل الحجاز.

2 البيت في اللسان"ضبب-فحل"ونسبه للبطين التيمى.

3 العثاكيل: الشماريخ، واحده عثكول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت