فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1289

درهم، فقسمها في الأطباق1. وفي بعض الحديث أنه منعه أن يخرج إلى المسجد أن له بين ثوبين2.

وحدثني العتبي في إسناد ذكره قال: دعا طلحة بن عبيد الله أبا بكر وعمر وعثمان رحمة الله عليهم، فأبطأ عنه الغلام بشيء أراده، فقال طلحة: يا غلام، فقال الغلام: لبيك فقال طلحة: لا لبيك فقال أبو بكر: ما يسرني أني قلتها وأن لي الدنيا وما فيها. وقال عمر: ما يسرني أني قلتها ولي نصف الدنيا. قال عثمان: ما يسرني أني قلتها وأن لي حمر النعم قال: وصمت عليها أبو محمد، فلما خرجوا من عنده باع ضيعةً بخمسة عش ألف درهم، فتصدق بثمنها.

وقوله:

يظل منها صحيح القوم كالمودي

فالمودي في هذا الموضع الهالك، وللمودي موضع آخر يكون فيه القوي الجاد، حدثني بذلك التوزي في كتاب الأضداد، وأنشدني3:

مودون السبيل السابلا4

1 الأطباق: جمع طبق: وهو الجماعة من الناس.

2 التلفيق: ضم أحد الثوبين إلى الاخر، قال المرصفى:"وكأنه كره الحضور بهما إلى المسجد خةف الشهرة".

3 البيت لرؤبة، وروايته في ديوانه 122:

مودين يحمون السبيل السابلا

وبعده:

تعدو العرضنى خيلهم عراجلا

4 زيادات ر:"المؤدى"بالهمز: التام الأداة والسلاح، وبغير الهمزة: الهالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت