فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 1289

وكذلك قول جرير:

لو غيركم علق الزبير بحبله ... أدى الجوار إلى بني العوام

فنصب بفعل مضمر يفسره ما بعده، لأنها للفعل، وهو في التمثيل: لو علق الزبير غيركم، وكذلك كل شيء للفعل نحو: الاستفهام، والأمر، والنهي، وحروف الفعل نحو:"إذ وسوف"1 وهذا مشروح في الكتاب"المقتضب"على حقيقة الشرح.

وأما قوله:"وعراعر الأقوام"فمعناها رؤوس الأقوام، الواحد عرعرة، وعرعرة كل شيءٍ أعلاه، من ذلك كتاب يزيد بن المهلب إلى الحجاج بن يوسف:"وإن العدو نزلوا2 بعرعرة الجبل، ونزلنا بالحضيض"، فقال الحجاج: ليس هذا من كلام يزيد، فمن هناك? قيل: يحيى بن يعمر، فكتب إلى يزيد أن يشخصه إليه.

1 زيادات ر:"كذا وقع هنا"إذا"و"سوف"ولم يذكر سيبويه مع"سوف"إلا"قد"وهو الصحيح."

2 ر:"نزل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت