قال سعيد بن المسيب: كنت بين القبر والمنبر مفكرًا، فسمعت قائلًا ولم أره: اللهم إني أسألك عملًا بارًا. ورزقًا دارًا. وعيشًا قارًا.1
قال سعيد: فلزمتهن فلم أر إلا خيرًا.
وقال الأصمعي: كان من دعاء أبي المجيب: اللهم اجعل خير عملي ما قارب أجلي.
قال: وكان يقول في دعائه: اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا فنعجز، ولا إلى الناس فنضيع.
1 قارا: مستقرا.