فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 1289

فهو الذي لا يبقي من السير شيئاٌ، ويقال: رجل حطمٌ للذي يأتي على الزاد لشدة أكله، ويقال للنار التي لا تبقي: حطمةٌ. وقوله:"على ظهر وضم"، فالوضم: كل ما قطع عليه اللحم. قال الشاعر1:

وفتيان صدقٍ حسان الوجو ... هـ لا يجدون لشيء ألم

من آل المغيرة لا يشهدو ... ن عند المجازر لحم الوضم

وقوله:

قد لفها الليل بعضلبي

أي شديد. وأروع. أي ذكي.

وقوله:"خراج من الدوي"، يقول: خراجٍ من كل غماء شديدة2:

ويقال للصحراء دوية، وهي التي لا تكاد تنقضي، وهي منسوبة إلى الدو، والدو: صحراء ملساء لاعلم بها ولا أمارة، قال الحطيئة3:

وأنى اهتدت والدو بيني وبينها ... وما خلت ساري الليل بالدو يهتدي

والداوية: المتسعة التي تسمع لها دوياٌ بالليل، وإنما ذلك الدوي من أخفاف الإبل تنفسح أصواتها فيها. وتقول جهلة الأعراب: إن ذلك عزيف الجن وقوله:

والقوس فيها وترعرد

فهو الشديد ويقال عرند في هذا المعنى.

وقوله:"إني والله ما يقعقع لي بالشنان"، واحدها شن، وهو الجلد اليابس، فإذا قعقع به نفرت الإبل منه، فضرب ذلك مثلاٌ لنفسه، وقال النابغة الذبياني:

كأنك من جمال بني أقيش4 ... يقعقع بين رجليه بشن

وقوله:"ولقد فررت عن ذكاء"، يعني تمام السن. والذكاء على ضربين:

1 زيادات ر:"هو عمر بن أبي ربيعة".

2 زيادات ر:"غما، مقصور، رواية عاصم".

3 زيادات ر:"يصف خيالها وأنت على معنى المرأة".

4 زيادات ر:"أفيش: من عكل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت