فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 1289

وإذا شرب المرضّة قال أوكي ... على ما في سقائك قد روينا1

فالصعلوك: الذي لا مال له، قال الشاعر2:

كأن الفتى لم يعر يومًا إذا اكتسى ... ولم يك صعلوكًا إذا ما تموّلا

وقوله:"نئوم"يصفه بالبلادة والكسل، وكانت العرب تمدح بخفّة الرؤوس عن النوم، وتذمّ النّومة، كما قال عبد الملك لمؤدب ولده: علمهم العوم، وخذهم بقلّة النوم. وإنما توجّع لخالاته لأنهن كنّ إماء.

1 زيادات ر:"إذا صب لبن حليب على حامض، فهى المرضة"وأوكى: شد به بالوكاء، وهو كل شيء يسد به فم السقاء.

2 زيادات ر:"جابر بن ثعلبة الطائي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت