وقلت لها:
تنحّي فاجلسي منّي بعيدًا ... أراح الله منك العالمينا
أغربالًا إذا استودعت سرًّا ... وكانونًا على المتحدّثينا1
وقلت لامرأتي:
أطوّف ما أطوف ثم آوي ... إلى بيت قعيدته لكاع
فقال له عمر رحمه الله: فكيف هجوت نفسك? فقال: اطّلعت في بئر فرأيت وجهي فاستقبحته، فقلت:
أبت شفتاي اليوم ألاّ تكلّما ... بسوء فما أدري لمن أنا قائله
أرى لي وجهًا قبّح الله خلقه ... فقبّح من وجه وقبّح حامله
1 زيادات ر:"قوله: كانونا، قيل: الكانون: التنمام، وقيل: الثقيل، وقيل: الذي إذا دخل على قوم كنوا حديثهم منه، وقيل: هو المصطلى، وقيل: هو كانون النار؛ لأنه ... ويحرقهن".