فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 1289

أبي العباس، وهي عندي مشتقة من المازن وهو بيض1 النمل، وبهذا سميت مازن كأنه أراد منه أن يكبره.

ويروى: يكثره. قال القتبي: المازن: بيض النمل.

قال الشيخ: قوله: أن يمزنه عند الخليفة أي كأنه يجعله سيد مزينة، لأنه كان مزنيًا، والصواب: يمزره قال الموصلي.

وإني مع ذا الشيب حلو مزيرُ

ولم يكن في القضاة؛ وإنما كان أميرًا على البصرة. . إن مات عمر.

وكتب عمر إلى عدي: اجمع ناسًا ممن قبلك وشاورهم في إياس بن معاوية والقاسم بن ربيعة، واستقضِ أحدهما؛ فولى عدي إياسًا2.

ويروى أن أخا إياس صار إلى ابن هبيرة فقال: طرقني اللصوص فحاربتهم فهزمتهم، وظفرت منهم بهذا المغول3؛ فجعله ابن هبيرة تحت مصلاهُ، ثم بعث إلى الصياقلة فأحضرهم، فقال: أيعرف منكم الرجل عمله? قالوا: نعم، فأخرج المغول فقال: من عملِ أيكم هذا4? فقال قائل منهم: أنا عملت هذا، واشتراه مني هذا أمس.

1 كلمة"بيض"ساقطة من ر، س، وهي في الأصل.

2 مابين العلامتين زيادة في نسخة ر، وذكر المصحح أنها من إحدى النسخ التي رجع إليها، وموضع النقط مقطوع من الأصل المنقول عنه، وهذه الزيادة ليست في الأصل، وليست في س أيضا.

3 زيادات ر:"المغول سيف صغير".

4 س:"أيكم عمل هذه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت