فهذا الضرب مما وقع على غير جهة التعريف، وجهة التعريف أن يكون معرفًا بنفسه، كزيد وعمرو، أو يكون معرفًا بالألف واللام أو بالإضافة، فهذه جهة التعريف، وهذا الضرب إنما هو معرف بالمعنى، فلذلك بني إذ خرج من الباب، ويروى:"لعنًا يسن عليه"بالسين، ويسن ويشن واحد، أي يصب إلا أن بعضهم قال السن الصب على وجهه واحدة، وقالوا: يقال: شننت عليه الماء، وسننته، وسننت عليه الدرع لا غير، وقالوا: سننت عليه الغارة لا غير.