فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 1289

وحدثني الرياشي عن ابن عائشة قال: أخذ أبي حبةَ رمانٍ بين إصبعيه فإذا هي ترفُ، فقال: هذا الشنبُ.

وقوله:

وكادت توالي نجمه تتغورُ

التوالي: التوابعُ، وتتغورُ: تغورُ فتذهب، وهو مأخوذ من الغور.

وقوله:"أشارت بأن الحي قد حان منهم هبوبٌ"يقول: انبتاهٌ، يقال: هبَّ من نومه يهبُّ، قال عمرو بن كلثومٍ:

ألا هبي بصحنكِ فاصبحينا ... ولا تبقي خمورَ الأندرينا

وقال الاخر:

هبت تلومُ وليست ساعةَ اللاحي ... هلا انتظرت بهذا اللومِ إصباحي

وعزور: موضع بعينه.

وقوله: ويقاظهم جمع يقظ.

وقوله: فقالت أتحقيقًا أي أتفعل هذا تحقيقًا، ومن كلام العرب: أكلُّ هذا بخلًا? وذاك أنه رآه يفعل شيئًا أنكره فقال: أتفعل كل هذا بخلًا! وقوله: أباديهم أظهر لهم، غير مهموزٍ يقال. بدا يبدو، غير مهموزٍ، إذا ظهر، وبدأت بهذا، مهموزٌ، إذا أردت به معنى الأول.

وقوله: بدء حديثنا يريد أول حديثنا.

وقوله: أن ترحبا يريد: أن تتسع، أي تتسع صدروهما، من قولهم: فلانُ رحيب الصدرِ.

وقوله:"أحصرُ"أضيق به ذرعًا، قد مضى تفسيره.

وقوله:"مجني"يريد تُرسي.

وقوله:"ثلاث شخوص"والوجهُ ثلاثةً أشخُصٍ ولكنها لما قصد إلى النساء أنثَ على المعنى، وأبان لما أرادَ بقوله:"كاعبانِ ومعصرُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت