فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 1289

أسدُ غيلٍ فإذا ما شربوا ... وهبوا كل أمونٍ وطمرْ 1

وقد أملينا جميع ما في الغيل والغيلِ.

وقوله:

تطول القصارَ والطوال تطولها

طال: يكون على ضربين: أحدهما تقديره: فعل، وهو ما يقع في نفسه انتقالًا لا يتعدى إلى مفعول، نحو ما كان كريمًا فكرمَ، وما كان وضيعًا ولقد وضع، وما كان شريفًا ولقد شرفَ، وكان الشيءُ صغيرًا فكبرَ، وكذلك قصيرًا فطال، وأصله طولَ.

وقد أخبرنا بقصةِ الياء والواو إذا انفتح ما قبلهما وهما متحركتان، وعلى ذلك يقال في الفاعل: فعيلٌ نحو شريفٍ، وكريم، وطويل. فإذا قلتَ: طاولني فطلتهُ، أي فعلوته طولًا، فتقديره فعل نحو خاصمني فخصمتهُ، وضاربني فضربتهُ، وفاعلُهُ طائلٌ، كقولك ضاربٌ، وخاصمٌ. وفي الحديث:"كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوقَ الربعةِ، وإذا مشى مع الطوالِ طالهمُ".

1 الأمون: الناقة الوثيقة الخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت