فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 1289

الطعام، فلما طال ذلك به قال: جعلني الله فداكِ! لا أسمع للغداء1، ذكرًا. قالت: أما تستحيي! أم في وجهي ما يشغلك عن ذا? فقال لها: جعلني الله فداكِ! لو أن جميلًا وبثينة قعدا ساعةً لا يأكلان شيئًا لبزقَ كل واحدٍ منهما في وجهِ صاحبهِ وافترقا.

وأنشدت لأعرابيٍّ:

وقد رابني من زهدمٍ أن زهدمًا ... يشد على خبزي ويبكي على جملِ

فلو كنت عذري العلاقةِ لم تكن ... سمينًا وأنساك الهوى كثرةَ الأكلِ

وقال أعرابي:

ذكرتك ذكرةً فاصطدت ضبا ... وكنت إذا ذكرتكِ لا أخيبُ

1 كذا في الأصل، س، وفي ر:"للغداء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت