أبا خالد إنفر فلست بخالد1 ... وما جعل الرحمن عذرًا لقاعد
أتزعم أن الخارجي على الهدى ... وأنت مقيم بين لص وجاحد!
فكتب إليه أبو خالد:
لقد زاد الحياة إلي حبًا ... بناتي، إنهن من الضعاف
أحاذر أن يرين الفقر بعدي ... وأن يشربن رنقًا بعد صاف2
وأن يعرين إن كسي الجواري ... فتنبو العين عن كوم عجاف3
ولولا ذاك قد سومت مهري ... وفي الرحمن للضعفاء كاف
أبانا من لنا إن غبت عنا ... وصار الحي بعدك في اختلاف4!
1 ر:"يا انفر", وما أثبته عن الأصل. س.
2 الرنق: الكدر.
3 العجاف: جمع عجفاء. وهي الهزيلة التي ذهب سمنها.
4 ما بين العلامتين من زيادات ر.