فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 344

2.وعلى ما قارنه الاحتياج إليه.

وهو بالمعنى الأول لا خير في إطلاقه على علم الله تعالى؛ ولكن لما كان يطلق على الثاني المنزه عنه علمه تعالى كان إطلاق الضروري على علمه تعالى موهمًا إرادة المعنى الثاني فامتنع إطلاقه لذلك.

وأما علم جبريل فهو بما ينزل إليه من عند الله، بخلق علم ضروري يستفيد به الحكم منه، لا بواسطة النظر والاستدلال.

كذا قالوا وهو ضرب من الكلام علي الغيب بلا برهان من كتاب ولا سنة.

وعلم النبي صلى الله عليه وسلم الأحكام مما يوحى إليه.

وهذا واضح بناء على أن ذلك من النظر في الأدلة، ويحتمل عدم تسميته فقهًا بناءً على أن الله يخلق له علمًا ضروريًّا يدرك به ما اجتهد فيه. قولان (1) .

الخلافي المراد به: من يأخذ من المجتهد الحكم بدليل خاص إجمالي.

وهل المراد الأخذ من نفس المجتهد كأخذ ابن القاسم عن مالك، والمزني عن الشافعي، أم المراد به كل حافظ لقول إمامه يريد تأييده في أي عصر ولو لم يشافه إمامه؟

أخذ العطار في حاشيته بالثاني (2) ، ورد الأول وأشار إلى أنه وهم.

بل الخلافي منسوب لعلم الخلاف أي المشتغل به في أي عصر.

(1) شرح العبادي مع إرشاد الفحول 1/ 14. وحاشية الدمياطي ص 3. البناني على شرح المحلي لجمع الجوامع 1/ 45 ..

(2) حاشية العطار على جمع الجوامع 1/ 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت