وكثيرًا ما يفضل بعض أفرادها بعض أفراده.
أما كونه ليس كلًا؛ فلأن الكل حكمه متجه للكل، فهو حكمٌ على المجموع لا على الأفراد فرد فرد، كأسماء الأعداد فقولنا كل رجل يحمل الصخرة العظيمة، أي: المجموع لا كل واحد على انفراده.
فصيغة العموم للكلية، ويقابلها الجزئية.
والجزئية كقولنا: بعض العدد زوج.
وصيغة المطلق والنكرات للكلي، ويقابلها الجزئي، مثل: إنسان كلي، والجزئي هي الأعلام نحو: زيد، وعمرو.
وأسماء الأعداد للكل، ويقابله الجزء. والجزء ما دخل في تركيب الكل .. نحو عشرة كل، والخمسة جزء منه.
طريق استفادة العموم من الألفاظ الموضوعة له.
وقد تكلم عنها جماعات من أهل الأصول كالشاطبي وغيره من أصحاب المبسوطات، كاستفادته من الاستقراء لجزئيات الشريعة في قضية معينة، وغير ذلك مما هو مبسوط في المطولات، كالعموم المستفاد بالعرف وبالعقل (1) .
قوله: الموضوعة له أربعة (2) :
(1) الموافقات للشاطبي 3/ 264، وشرح الكوكب المنير 3/ 115.
(2) راجع رفع الحاجب لابن السبكي 3/ 86، وتحفة المسئول على ابن الحاجب للرهوني 3/ 83 وشرح المنهاج للأسنوي والبدخشي 2/ 398 وتشنيف المسامع للزركشي 1/ 335 والتقرير والتحيير على التيسير بن الهمام 1/ 232 والآيات البينات لابن القاسم 2/ 366.