فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 344

3_ ما عمله ابتداءً ولم يكن خاصًا به ولا بيانًا لمجمل.

القسم الثاني: ما كان على غير وجه القربة والطاعة، وهو أنواع:

1 -ما فعله صلى الله جبلة.

2 -ما فعله جبلة وفيه نوع تشريع.

3 -ما عمله لا على وجه القربة ولا على وجه الجبلة.

المسألة الثانية: والجميع راجع إلى أربعة أنواع:

1 -ما كان بيانًا لمجمل.

2 -ما كان خاصًا به.

3 -ما كان جبلة.

4 -ما فعله ابتداءً.

الأول: ما كان بيانًا لمجمل

كبيانه صلى الله عليه وسلم بفعله، قال: (صلوا كما رأيتموني أصلي) (1) .

وكبيانه للوضوء، والمناسك، والحدود كقطع يد السارق من الكوع،"وهذا متفق عليه عند العلماء، وواجب عليه صلى الله عليه وسلم الإعلام به لوجوب التبليغ عليه" (2) .

ولو كان في أصله مندوبًا، إذ وجوب البيان والبلاغ شيء، وكون أصل الفعل مندوبًا شيء آخر، فيجري فيه الحكمان من جهتين منفصلتين (3) .

ويعرف كون هذا الفعل بيانًا بأحد أمرين (4) :

(1) أخرجه البخاري في صحيحه، باب الأذان للمسافرين إذا كانوا في جماعة برقم 631.

(2) التجبير شرح التحرير للمرداوي 3/ 1463.

(3) انظر المصدر السابق 3/ 14700.

(4) انظر شرح العضد على ابن الحاجب في باب الافعال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت