وإن كان في الأثناء فينظر فإن سقط منه رجل واحد أو أكثر من موضعين لا على وجه التتالي فهو المنقطع، وإن كان بالتتالي فهو المعضل.
أ. لغة: هو من أرسلت الشيء إذا أطلقته، ومن قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا} [مريم: 83] ،"فكأن المرسل أطلق الإسناد ولم يقيده براو معروف" (1) .
ب. وقيل: هو من قولهم: جاء القوم إرسالًا، أي: قطعًا متفرقين كما في اللسان، فكأن رواة المرسل"كل طائفة منهم لم تلق الأخرى ولا لحقتها" (2) .
ج."وقيل: يحتمل أن يكون أصله من الاسترسال وهو الطمأنينة إلى الإنسان والثقة به فيما يحدثه" (3) ، فكأن المرسل أطمأن إلى من أرسل عنه.
د."وقيل: يجوز أن يكون المرسل من قولهم ناقة مرسال أي: سريعة السير."
قال كعب بن زهير:
أمست سعاد بأرض لا يبلغها ... إلا العتاق النجيبات المراسيل
فكأن المرسل للحديث أسرع فيه عجلًا فحذف بعض إسناده (4) ،"والكل محتمل" (5) .
(1) جامع التحصيل للعلائي صـ 14.
(2) جامع التحصيل ص 14.
(3) المصدر نفسه.
(4) المصدر نفسه.
(5) المصدر نفسه.