فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 671

الشرع في النهار على الوجه المشروع، ويتبع ذلك الإمساك عن الرفث والجهل وغيرها من الكلام المحرم والمكروه [1] .

وقيل: إمساك مخصوص من شخص مخصوص، عن شيء مخصوص، في زمنٍ مخصوص [2] .

والمختار في تعريف الصيام شرعًا: أن يُقال:

(( هو التعبد لله تعالى بالإمساك بنية: عن الأكل، والشرب، وسائر المفطرات، من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس، من شخص مخصوص، بشروط مخصوصة ) ) [3] .

وسمي الصيام صبرًا؛ لحديث: (( صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر ) ) [4] [5] .

وقد قيل: إنه عُني بقوله: {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ} [6] ؛ لأن

(1) كتاب الصيام من شرح العمدة لشيخ الإسلام ابن تيمية، 1/ 24.

(2) الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، لابن الملقن، 5/ 153.

(3) انظر: الشرح الممتع، لابن عثيمين، 6/ 310، والإلمام بشيء من أحكام الصيام، لعبد العزيز بن عبد الله الراجحي، ص7.

(4) انظر: شرح العمدة، 1/ 25.

(5) أخرجه أحمد، 38/ 168، برقم 3070، ورقم 23077، و34/ 240، برقم 20737، والبزار، برقم 1057، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 1/ 599: (( حسن صحيح ) )، ويأتي تخريجه في فضائل الصيام.

(6) سورة البقرة، الآية: 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت