من الصيام المستحب الذي تُرفع به الدرجات وتُكَفَّر به السيئات، صيام الإثنين والخميس من كل أسبوع، للأحاديث الآتية:
1 -حديث عائشة رضي الله عنها، قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتحرَّى صوم الإثنين والخميس )) [1] .
2 -حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما، قال: قلت يا رسول الله: إنك تصوم حتى لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد تصوم إلا يومين إن دخلا في صيامك وإلا صمتهم؟، قال: (( أيّ يومين ) )قلت: يوم الإثنين والخميس )) ، قال: (( ذانك يومان تُعْرَضُ فيهما الأعمال على رب العالمين، فأحب أن يُعرّض عملي وأنا صائم ) ) [2] .
3 -حديث حفصة رضي الله عنها، قالت: (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يصوم ثلاثة أيام من الشهر: الإثنين والخميس، والإثنين من الجمعة الأخرى ) ) [3] .
(1) الترمذي، كتاب الصوم، باب ما جاء في صوم يوم الإثنين والخميس، برقم 745، والنسائي، كتاب الصيام، باب صوم النبي - صلى الله عليه وسلم -، برقم 2359 - 2363، وابن ماجه، كتاب الصيام، باب صيام يوم الإثنين والخميس 739، وصححه الألباني في صحيح النسائي، 2/ 154، وفي إرواء الغليل، 4/ 105، وغيرهما.
(2) النسائي، كتاب الصيام، باب صوم النبي - صلى الله عليه وسلم -،برقم 2357،وأبو داود، كتاب الصوم، باب في صوم يوم الإثنين والخميس، برقم 2436،وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 2/ 78،وقال في صحيح سنن النسائي،2/ 154: (( حسن صحيح ) ).
(3) أبو داود، كتاب الصوم، باب من قال يوم الإثنين والخميس، برقم 2451، والنسائي، كتاب الصوم، باب صوم النبي - صلى الله عليه وسلم -، برقم 2365، 2366، وحسنه الألباني في صحيح النسائي،
2/ 155، وفي صحيح سنن أبي داود، 2/ 82، والأرناؤوط في جامع الأصول، 6/ 323.