فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 671

كل ركعتين، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( صلاة الليل مثنى مثنى ) ) [1] .

ثانيًا: صلاة التراويح سنة مؤكدة، سنَّها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله، وفعله، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُرغِّبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة، فيقول: (( من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه ) ) [2] ، قال الإمام النووي - رحمه الله: (( اتفق العلماء على استحبابها ) ) [3] ، ولا شك أن صلاة التراويح سنة مؤكدة أول من سنها بقوله وفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [4] .

ثالثًا: فضل صلاة التراويح، ثبت من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: (( من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه ) ) [5] . فإذا قام المسلم رمضان تصديقًا بأنه حقٌّ شرعه الله وتصديقًا بما قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما جاء به، واحتسابًا للثواب يرجو الله مخلصًا له القيام ابتغاء مرضاته وغفرانه حصل له هذا الثواب العظيم [6] .

(1) متفق عليه: البخاري، برقم 990، ومسلم، برقم 749.

(2) متفق عليه: البخاري، كتاب الإيمان، باب: تطوع قيام رمضان من الإيمان، برقم 37، ومسلم، واللفظ له، كتاب صلاة المسافرين، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح، برقم 759.

(3) شرح النووي على صحيح مسلم،6/ 286.

(4) انظر: المغني لابن قدامة،2/ 601.

(5) متفق عليه: البخاري بلفظه، برقم 37، ومسلم، برقم 759، وتقدم تخريجه.

(6) انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، 6/ 286، وفتح الباري لابن حجر، 1/ 92، ونيل الأوطار للشوكاني، 2/ 233.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت