فكان باليسرى كالاستنجاء [1] ، والله الموفق [2] .
الثاني عشر: كفُّ الجوارح، عن فضول: الكلام، والسمع، والنظر، والمنام، وعن كل ما يشغله عن طاعة الله تعالى، وهذا في الأمور التي لا إثم فيها، فالفضول في ذلك تركها يعين على الطاعة؛ فإنَّ ترك فضول: النظر، والكلام، والاستماع، والمخالطة، والأكل، والنوم، من أسباب شرح الصدر، ونعيم القلب، وزوال همه وغمه، وإعانة من ترك ذلك لله على الطاعات [3] .
الثالث عشر: صلاة التراويح مع الجماعة، وهذا من آداب الصائم المستحبة؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له قيام ليلة ) )، وفي لفظ: (( كتب له قيام ليلة ) ) [4] ، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ) ) [5] .
(1) شرح العمدة في الفقه، لابن تيمية، ص 224.
(2) قال ابن تيمية: (( الأفضل أن يستاك باليسرى، نص عليه الإمام أحمد في رواية ابن منصور الكوسج، ذكره في مسائله، وما علمنا أحدًا من الأئمة خالف في ذلك ) ). انظر: مجموع الفتاوى، 21/ 108،والاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 10، والشرح الممتع،1/ 127.
(3) انظر: الدعاء والعلاج بالرقى، ص118 للمؤلف، وأصل هذا من كلام ابن القيم رحمه الله.
(4) أحمد، 5/ 159، وأبوداود، برقم 1375، والنسائي، برقم 1605، والترمذي، برقم 806، وابن ماجه، برقم 1337، وصححه الألباني في صحيح النسائي، 1/ 353، وفي غيره، وتقدم تخريجه في فضائل شهر رمضان وخصائصه.
(5) متفق عليه: البخاري، برقم 2009،ومسلم، برقم 759،وتقدم تخريجه في فضائل شهر رمضان وخصائصه.