الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر: يُذْهِبْنَ وحَرَ [1] الصدر )) [2] .
11 -أعدَّ الله الغرف العاليات في الجنة لمن صام صيام التطوع المشروع وتابعه؛ لحديث أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( إن في الجنة غرفًا يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها، أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام، وأَلانَ الكلام وتابع الصيام، وأفشى السلام، وصلّى بالليل والناس نيام ) ) [3] .
12 -صيام التطوع من الغنائم العظيمة؛ لحديث عامر بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الغنيمة الباردة الصوم في الشتاء ) ) [4] .
13 -الصيام يشفع لصاحبه يوم القيامة؛ لحديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي ربِّ منعته الطعام والشهوات بالنهار فَشَفِّعْني فيه،
(1) وحر الصدر: غشه، وحقده، ووساوسه. [النهاية في غريب الحديث، لابن الأثير،5/ 160] .
(2) أما حديث ابن عباس، فأخرجه البزار، برقم 1057، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 1/ 599: (( حسن صحيح ) )، وأما حديث الأعرابي الصحابي، فأخرجه أحمد،
38/ 168، برقم، 3070، ورقم 23077، و 34/ 240، برقم 20737، وقال محققو المسند: (( إسناده صحيح رجاله رجال الشيخين، غير صحابيه ) )، وتقدم تخريجه في المبحث الثاني.
(3) أحمد، 5/ 343، وابن حبان [موارد] ، برقم 641، والترمذي، برقم 2527، وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي، 3/ 7.
(4) الترمذي، كتاب الصوم، باب الصوم في الشتاء، برقم 797، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، 1/ 418، وفي الأحاديث الصحيحة، برقم 1922.