هذا، عام الأول، ثم بكى أبو بكر، ثم قال: (( عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله المعافاة؛ فإنه لم يؤتَ أحدٌ بعد اليقين خيرًا من المعافاة ... ) ) [1] .
وعن العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - وكرر سؤاله: علمني شيئًا أسأل الله، فقال: (( يا عباس، ياعم رسول الله سل الله العافية في الدنيا والآخرة ) ) [2] .
ليلة القدر لها فضائل وخصائص كثيرة عظيمة، منها ما يأتي:
1 -أنزل الله فيها القرآن العظيم، الذي به هداية الجن والإنس وسعادتهم في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْر} [3] .
2 -ليلة القدر ليلة مباركة قال الله تعالى: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِين *
3 -فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيم * أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِين* رَحْمَةً مِّن
(1) ابن ماجه، كتاب الدعاء، باب الدعاء بالعفو والعافية، برقم 3851، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، 3/ 259.
(2) الترمذي، كتاب الدعوات، باب حدثنا قتيبة، برقم 3514، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 3/ 446.
(3) سورة القدر، الاية: 1.