(( لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني ) ) [1] .
4 -الإضرار بالغير، إذ يزعج غيره بأصواته وصياحه ولعبه ولهوه، والإضرار بالمسلم حرام، قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} [2] ؛ ولحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أَمِنَهُ الناس على دمائهم وأموالهم ) ) [3] ، ولفظ البخاري عن عبد الله بن عمرورضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ) ) [4] .
5 -حرمان قيام الليل، ومن حُرِمَه فقد حُرِمَ خيرًا كثيرًا، وقد كان السلف يرون حرمانه أثرًا من آثار الذنوب.
6 -حرمان مغفرة الذنوب، وحرمان إجابة الدعاء، وحرمان إعطاء
(1) البخاري، كتاب النكاح، باب: الترغيب في النكاح، برقم 5063، مسلم، كتاب النكاح، باب استحباب النكاح، برقم 1401.
(2) سورة الأحزاب، الآية: 58.
(3) الترمذي، كتاب الإيمان، باب ما جاء في أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، برقم 2627، والنسائي، كتاب الإيمان، باب صفة المؤمن، برقم 4998، وقال الألباني في صحيح الترمذي، 3/ 47: (( حسن صحيح ) ).
(4) متفق عليه: البخاري، كتاب الإيمان، برقم 10، ومسلم كتاب الإيمان، باب جامع أوصاف الإسلام، برقم 40.