أهل الأعذار في رمضان أنواع على النحو الآتي:
النوع الأول: المريض، والحديث عنه على النحو الآتي:
أولًا: مفهوم المرض: السُّقم، نقيض الصحة، ويقال: المرضُ والسُّقم في البدن والدِّين جميعًا، كما يُقال: الصحة في البدن والدين جميعًا، والمرض في القلب يطلق على كل ما خرج به الإنسان عن الصحة في الدين، وأصل المرض: النقصان، يقال: بدن مريض: ناقص القوة، ويقال: قلب مريض: ناقص الدين، والمرض: فتورٌ عن الحق، وفي الأبدان: فتور الأعضاء [1] .
والمرض: جمع أمراض: وهو فساد المزاج وسوء الصحة بعد اعتدالها، ومرض الموت: العلة التي يقرر الأطباء أنها علة مميتة [2] .
وعلى هذا فالمريض: هو الذي اعتلت صحته، سواء كانت في جزء من بدنه أو في جميع بدنه [3] .
ثانيًا: يجب على المريض الصبر، ويحتسب الأجر على ما يصيبه، قال الله
(1) انظر: لسان العرب، لابن منظور، باب الضاد، فصل الميم، 7/ 231 - 232، والقاموس المحيط للفيروز آبادي، باب الصاد، فصل الميم، ص843، والمعجم الوسيط، 2/ 863، ومختار الصحاح، مادة (( مرض ) )، ص259.
(2) انظر: معجم لغة الفقهاء لمحمد روَّاس، ص391.
(3) انظر: الشرح الممتع، لابن عثيمين، 4/ 459.