ورهن، وفي جميع الأعمال والأقوال، وفي جميع المناصحات والمشاورات؛ فإن الغش من كبائر الذنوب، وقد تبرَّأَ النبي - صلى الله عليه وسلم - من فاعله فقال: (( من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشنا فليس منا ) ) [1] ، وفي لفظ: (( من غش فليس مني ) ) [2] .
والغش: خديعة وخيانة، وضياع للأمانة، وفقد للثقة بين الناس، وكل كسب من الغش فإنه كسب خبيث، حرام لا يزيد صاحبه إلا بُعدًا من الله تعالى [3] .
6 -يتجنب المعازف وآلات اللهو والطرب؛ فإن المعازف هي آلات اللهو بجميع أنواعها: كالعود، والربابة، وغيرها من الأفلام، وما يعرض به الصور الخليعة، قال الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ الله بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِين} [4] .
وقد صح عن ابن مسعود - رضي الله عنه -، أنه سُئل عن هذه الآية فقال: (( والله الذي لا إله غيره هو الغناء ) ) [5] .
(1) مسلم، كتاب الإيمان، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( من غشنا فليس منا ) )، برقم 101 عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(2) مسلم، كتاب الإيمان، الباب السابق، برقم 102.
(3) مجالس شهر رمضان، للعثيمين، ص117 - 118.
(4) سورة لقمان، الآية: 6.
(5) أخرجه ابن جرير الطبري، 21/ 62.