فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 671

نُعجِّل الإفطار، وأن نُؤخِّر السحور، وأن نضرب بأيماننا على شمائلنا )) [1] ، وفي لفظ: (( إنا معشر الأنبياء أُمرنا بتعجيل فطرنا، وتأخير سحورنا، ووضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة ) ) [2] .

وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - رفعه: (( ثلاث من أخلاق النبوة: تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، ووضع اليمين على الشمال في الصلاة ) ) [3] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( قال الله - عز وجل: (( أحبُّ عبادي إليَّ أعجلهم فطرًا ) )، وهذا لفظ الترمذي، ولفظ أحمد: (( إن أحبَّ عبادي إليَّ أعجلهم فطرًا ) ) [4] .

(1) الطبراني في المعجم الكبير، 11/ 7، برقم 1085، قال في مجمع الزوائد، 2/ 105: (( ورجاله رجال الصحيح ) )، وقال في مجمع الزوائد أيضًا، 3/ 155: (( رواه الطبراني في الأوسط، 132، مجمع البحرين، ورجاله رجال الصحيح ) )، وسيأتي الكلام عليه في الذي بعده.

(2) الطبراني في المعجم الكبير، 11/ 199،برقم 11485،وابن حبان، برقم 885، والطبراني في الأوسط، برقم 132،مجمع البحرين، والضياء في المختارة، 63/ 10/12، وأبو داود الطيالسي، برقم 393، والدارقطني، 1/ 284،والبيهقي،4/ 238، وقال حمدي عبد المجيد السلفي في تحقيقه للمعجم الكبير، 11/ 199: (( وهو صحيح وله شواهد ) )، واستدل به الألباني في صفة الصلاة، وخرّجه.

(3) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، 2/ 105، وعزاه للطبراني في الكبير مرفوعًا، وموقوفًا على أبي الدرداء، قال الهيثمي: (( والموقوف صحيح، والمرفوع في رجاله من لم أجد من ترجمه ) )، وصححه الألباني في صحيح الجامع، 3/ 65، برقم 3034، وقال في حاشية صحيح الجامع: (( وهو في حكم المرفوع، لا سيما وله شاهد مرفوع من حديث ابن عباس مخرج في صفة الصلاة ) ).

(4) الترمذي، كتاب الصوم، باب ما جاء في تعجيل الإفطار، برقم 700، وقال: (( حديث حسن غريب ) )، وأحمد، 14/ 98، برقم 8360، قال شيخنا ابن باز رحمه الله في حاشيته على بلوغ المرام، ص 405،برقم 629: (( وسنده عندهما حسن، وهو عندهما من رواية الأوزاعي، عن قرّة بن عبد الرحمن عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وكلهم أئمة ثقات سوى قرّة فهو صدوق، لكن له مناكير كما في التقريب ) ) [برقم 5576] والحديث ضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي، برقم 700، ومحققو المسند، برقم 8360، من أجل قرة، وقد مرّ آنفًا: تحسين شيخنا ابن باز رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت