فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 671

بثلاث، أو صلى ستًا وثلاثين وأوتر بثلاث، أو صلى إحدى وأربعين فلا حرج [1] ، ولكن الأفضل ما فعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ثلاث عشرة ركعة، أو إحدى عشرة ركعة، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة ) ) [2] ؛ ولحديث عائشة رضي الله عنها قالت: (( ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ) ) [3] ، فهذا هو الأفضل والأكمل في الثواب [4] ، ولو صلى بأكثر من ذلك فلا حرج لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( صلاة الليل مثنى منثى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى ) ) [5] . والأمر واسع في ذلك، لكن الأفضل إحدى عشرة ركعة، والله الموفق سبحانه [6] .

(1) انظر: سنن الترمذي، 3/ 161، والمغني لابن قدامة، 2/ 604، وفتاوى ابن تيمية، 23/ 112 - 113، وسبل السلام للصنعاني، 3/ 20 - 23.

(2) مسلم، برقم 764، وتقدم تخريجه.

(3) متفق عليه: البخاري، برقم 1147، ومسلم، برقم 738، وتقدم تخريجه.

(4) انظر: الشرح الممتع لابن عثيمين، 4/ 72.

(5) البخاري، برقم 990، ومسلم، برقم 749، وتقدم تخريجه.

(6) انظر: فتاوى الإمام ابن باز، 11/ 320 - 324.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت