فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 671

رحمه الله في مُدَّة ختم القرآن: (( وقال بعضهم في ثلاث أو في سبع، وأكثرهم على سبع. وفي لفظٍ: (( فاقرأه في سبع ولا تزد على ذلك )

وفي لفظٍ: (( ... وإنك عسى أن يطول بك عمر ) )، وهذه ألفاظ البخاري رحمه الله وفي لفظ لمسلم: قال عبد الله: كنت أصوم الدهر وأقرأ القرآن كل ليلة، فإما ذكرتُ للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وإما أرسل إليَّ فأتيته فقال لي: (( ألم أخبر أنك تصوم الدهر وتقرأ القرآن كل ليلة؟ ) )، فقلت: بلى يا نبي الله، ولم أرد بذلك إلا الخير، قال: (( فإن حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام ) )، قلت: يا نبي الله: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: (( فإن لزوجك عليك حقًا، ولزورك عليك حقًا، ولجسدك عليك حقًا ) )، قال: (( فصم صوم داود نبي الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فإنه كان أعبد الناس ... ) )، وفي لفظ لمسلمٍ أن عبد الله قال: (( لأن أكون قبلت الثلاثة الأيام التي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحب إليّ من أهلي ومالي ) )، وفي لفظٍ لمسلم: كنت أصوم الدهر وأقرأ القرآن كل ليلة، وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: (( ... واقرأ القرآن في كل شهر ) )، قلت: يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك، قال: (( فاقرأه في كل عشرين ) )، قلت: يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك، قال: (( فاقرأه في كل عشر ) )، قلت: يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك، قال: (( فاقرأه في كل سبع ولا تزد على ذلك، فإن لزوجك عليك حقًا ... ) )، وفي لفظِ لمسلم: (( ... وإن لولدك عليك حقًا ) )، فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ عليَّ، وقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم: (( إنك لا تدري لعلك يطول بك عُمُرٌ ) )، قال: فصرت إلى الذي قال النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما كبرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت