2 -حديث أم الفضل رضي الله عنها، فيه: (( أَنَّ نَاسًا تَمَارَوْا [1] عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صَوْمِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ صَائِمٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْسَ بِصَائِمٍ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَدَحِ لَبَنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ فَشَرِبَهُ ) ) [2] .
3 -حديث ميمونة رضي الله عنها، إِنَّ النَّاسَ شَكُّوا فِي صِيَامِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ عَرَفَةَ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِحِلَابٍ [3] وَهُوَ وَاقِفٌ فِي المَوْقِفِ فَشَرِبَ مِنْهُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ )) [4] .
4 -حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، فقد سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ، فَقَالَ: (( حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمْ يَصُمْهُ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَمَعَ عُمَرَ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَمَعَ عُثْمَانَ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَأَنَا لَا أَصُومُهُ وَلَا آمُرُ بِهِ، وَلَا أَنْهَى عَنْهُ ) ) [5] .
5 -حديث ابن عباس رضي الله عنهما، (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أفطر بعرفة، وأرسلت إليه
(1) تماروا: تجادلوا.
(2) متفق عليه، البخاري، برقم 1988، ومسلم، برقم 1123، وتقدم تخريجه في تحريم صيام يوم النحر والفطر وأيام التشريق.
(3) الحلاب: قدح يحلب فيه، بملء قدر الحلبة. [جامع الأصول، لابن الأثير،6/ 358] .
(4) الترمذي، كتاب الصوم، باب كراهية صوم يوم عرفة بعرفة، برقم 751. وقال الألباني في صحيح سنن الترمذي، 1/ 397: (( صحيح الإسناد ) ).
(5) الترمذي، كتاب الصوم، باب كراهية صوم يوم عرفة بعرفة، برقم 750. وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، 1/ 396.