يُجاورُ [1] في العشر الأواخر من رمضان ويقول: (( تحرُّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ) )،وفي رواية للبخاري: (( التمسوا ... ) ) [2] .
2ـ حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أُريتُ ليلة القدر ثم أيقظني بعض أهلي فَنُسِّيتُهَا فالتمسوها في العشر الغوابر ) ) [3] ، وقال حرملة أحد رواة الحديث: (( فَنَسِيتُها ) ) [4] .
3ـ حديث عائشة رضي الله عنها، قالت: (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره ) ) [5] .
ولا شكّ أن هذا الاجتهاد في العبادة يتحرَّى فيه ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان.
4ـ حديثها رضي الله عنها قالت: (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر أحيى الليل، وأيقظ أهله، وجدَّ، وشدَّ المئزر ) ) [6] [7] .
(1) يجاورُ: المجاورة ها هنا الاعتكاف، [جامع الأصول، 9/ 250] .
(2) متفق عليه: البخاري، كتاب فضل ليلة القدر، باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الآواخر، برقم 2020،ومسلم، كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر، برقم 1196.
(3) الغوابر: البواقي. [جامع الأصول لابن الأثير، 9/ 246] .
(4) مسلم، كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر، برقم 1166.
(5) مسلم، برقم 1175، وتقدم تخريجه في فضائل شهر رمضان.
(6) شدَّ المئزر: أي شمر واجتهد في العبادات، وقيل: كناية عن اعتزال النساء؛ للتفرغ لأنواع العبادات في العشر الأواخر.
(7) متفق عليه: البخاري، برقم 2024،ومسلم، برقم 1174،وتقدم تخريجه في فضائل شهر رمضان.