يومًا وليلة، فأكثر للعبادة بنية [1] .
18 -وقيل: الإقامة في المسجد بنية التقرب إلى الله - عز وجل - ساعة فما فوقها ليلًا أو نهارًا [2] .
19 -وقيل: المكث في المسجد، من شخص مخصوص، بصفة مخصوصة، ويسمى الاعتكاف جوارًا. كما جاء في الأحاديث الصحيحة [3] . قالت عائشة رضي الله عنها: (( كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُصغي إليَّ رأسه وهو مُجَاوِرٌ في المسجد فأرجّله وأنا حائض ) ) [4] .
20 -وقيل: ملازمة طاعةٍ مخصوصةٍ، على شرطٍ مخصوصٍ، في موضع مخصوص [5] .
21 -وقيل: لزوم المسجد للطاعة، من مسلم، عاقلٍ، طاهرٍ مما يوجب غسلًا، وأقله أدنى لبثٍ إن لم يشترط الصوم [6] .
وبالتأمل في هذه التعريفات أرى أن التعريف المختار الذي يكون جامعًا مانعًا إن شاء الله تعالى هو:
الاعتكاف شرعًا: لزوم مسجد جماعةٍ، بنيةٍ لعبادة الله فيه، من
(1) المرجع السابق، ص260، ونسبه إلى المالكية.
(2) القاموس الفقهي، ص260، ونسبه إلى الظاهرية.
(3) شرح النووي على صحيح مسلم، 8/ 315.
(4) البخاري، كتاب الاعتكاف، باب الحائض ترجل رأس المعتكف، برقم 2028.
(5) المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، للقرطبي، 3/ 240.
(6) شرح الزركشي على مختصر الخرقي، لمحمد بن عبد الله الزركشي، 3/ 3.