فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 671

أزواجه من بعده )) [1] .

3 -حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -،قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اعتكف العشر الأَوَّل من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط في قُبَّة تركية [2] على سُدَّتها حصير، قال: فأخذ الحصير بيده فنحَّاها في ناحية القبة، ثم أطْلَعَ رأسه فكلَّم الناس فدنوا منه، فقال: (( إني أعتكف العشر الأوَّل ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفتُ العشر الأوسط، ثُمَّ أُتيتُ فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحبَّ منكم أن يعتكف، فليعتكف ) )، فاعتكف الناس معه، قال: (( وإني أُريتها ليلة وتر، وإني أسجد في صبيحتها في طين وماء ) )فأصبح من ليلة إحدى وعشرين، وقد قام إلى الصبح فمطرت السماء، فوكف المسجد [3] فأبصرت الطين والماء، فخرج حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروثة أنفه [4] فيهما الطين والماء، وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر )) [5] .

(1) متفق عليه: البخاري، كتاب الاعتكاف، باب الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، برقم 2026، ومسلم، كتاب الاعتكاف، باب اعتكاف العشر الأواخر من رمضان، برقم

(2) قبة تركية: أي قبة صغيرة، من لبود، [شرح النووي على صحيح مسلم، 8/ 311] .

(3) وكف المسجد: أي قطر ماء المطر من سقفه [شرح النووي على صحيح مسلم، 8/ 310] .

(4) روثة أنفه: هي طرفه، ويقال لها: أرنبة الأنف كما جاء في الرواية الأخرى: [شرح النووي على صحيح مسلم، 8/ 311] .

(5) متفق عليه: البخاري، برقم 2016، ومسلم برقم 215 - (1167) واللفظ لمسلم، وتقدم تخريجه في ليلة القدر في السبع الأواخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت