فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 132

لحافي لحافُ الضيف والبيتُ بيتُه ... ولم يلهني عنه غزالٌ مُقَنَّع [1]

أحدّثه إن الحديث من القِرى ... وتعلم نفسي أنه سوف يهجع [2]

وقال الآخر:

وإني لطلقُ الوجهِ للمبتغي القِرى ... وإن فنائي للقِرى لرحيبُ

أضاحك ضيفي قبل إنزالِ رحلهِ ... فيخصب عندي والمكان جديبُ

وما الخصبُ للأضيافِ أن يكثر القِرى ... ولكنما وجهُ الكريمِ خصيبُ [3]

وقيل للأوزاعي×: =ما إكرام الضيف؟

قال: طلاقة الوجه، وطيب الكلام+. [4]

وقال ابن عباس_رضي الله عنهما_:

=أَعَزُّ الناسِ عليَّ جليسي، الذي يتخطّى الناس إليَّ، أما والله إن الذباب يقع عليه فيشق عليَّ! +. [5]

=وعن ابن عباس أنه سئل: من أكرم الناس عليك؟.

قال: جليسي حتى يفارقني+. [6]

=وقال معاوية÷لعرابةَ الأوسيِّ: بم استحققت أن يقول فيك الشماخ:

(1) غزال مقنع: يعني به الزوجة.

(2) البيان والتبيين1/ 10 ويروى البيت: طعامي طعام الضيف والرحل رحله ...

قال ابن عبد البر: = قالوا وهو أحسن شيء في الضيافة+.انظر بهجة المجالس1/ 296.

(3) روضة العقلاء ص161_162.

(4) روضة العقلاء ص161

(5) عيون الأخبار1/ 307 وأدب المجالسة ص33 وبهجة المجالس1/ 45.

(6) بهجة المجالس1/ 46وأدب المجالسة ص33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت