قال: وما تصنع بذلك؟ أشْغَبُ بك وتشغب بي، فيبقى في قلبك ما لاينفعك، ويبقى في قلبي ما يضرك+. [1]
وقال ابن أبي الزناد: =ما أقام الجدلُ شيئًا إلا كسره جدلٌ مثله+. [2]
وقال الأوزاعي: =إذا أراد الله بقوم شرًا ألزمهم الجدل، ومنعهم العمل+. [3]
وقال الأصمعي: =سمعت أعرابيًا يقول: من لاحى الرجال وماراهم قلَّتْ كرامته، ومن أكثر من شيء عُرِف به+. [4]
وأخرج الآجُرِيُّ بسنده عن مسلم بن يسار×أنه قال: =إياكم والمراءَ؛ فإنه ساعةُ جهلِ العالم، وبها يبتغي الشيطان زلّته+. [5]
وأخرج أن عمر بن عبدالعزيز× قال: =من جعل دينه غرضًا للخصومات أكثر التنقل+. [6]
وقال عبدالله بن حسين بن علي_رضي الله عنهم_: =المراء رائد الغضب؛ فأخزى الله عقلًا يأتيك بالغضب+. [7]
وقال محمد بن علي بن حسين _رضي الله عنهم_: =الخصومة تمحق الدين، وتنبت الشحناء في صدور الرجال+. [8]
(1) بهجة المجالس2/ 429_430.
(2) بهجة المجالس2/ 430.
(3) بهجة المجالس2/ 430.
(4) بهجة المجالس2/ 430.
(5) الشريعة للآجري ص56، وانظر الحجة في بيان المحجة للأصبهاني1/ 280.
(6) الشريعة للآجري ص56، وانظر الحجة في بيان المحجة للأصبهاني1/ 280.
(7) بهجة المجالس2/ 429.
(8) بهجة المجالس2/ 429.