فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 132

وقال المهلب لبنيه: = اتقوا زلة اللسان؛ فإني وجدت الرجل تعثر قدمه فيقوم من عثرته، ويزل لسانه فيكون فيه هلاكه+ [1]

قال الشاعر:

يصاب الفتى من عثرةٍ بلسانه ... وليس يصاب المرء من عثرة الرّجْل

وعثرته من فيه ترمي برأسه ... وعثرته في الرجل تبرى على مهل [2]

والعرب تقول في أمثالها: =إياك وأن يضرب لسانك عنقك+.

أي إياك أن تلفظ بما فيه هلاكك. [3]

وقال علي ÷: =اللسان معيار أطاشة الجهل، وأرجه العقل+. [4]

وقال بعض البلغاء: =الزم الصمت؛ فإنه يُكسبك صفوَ المودة، وَيُؤَمِّنُكَ سوءَ المَغَبَّةِ، ويُلْبِسُكَ ثوب الوقار، ويكفيك مؤونة الاعتذار+. [5]

وقال بعضهم: =اعقل لسانك إلا عن حق توضحه، أو باطل تدحضه، أو نعمة تذكرها+. [6]

وقال طرفه بن العبد:

(1) المحاسن والمساوئ لإبراهيم البيهقي ص427.

(2) المحاسن والمساوئ ص428.

(3) الأمثال لأبي عبيد القاسم بن سلام ص41 ومجمع الأمثال للميداني1/ 808.

(4) أدب الدنيا والدين للماوردي ص275.

(5) أدب الدنيا والدين للماوردي ص275.

(6) أدب الدنيا والدين ص275.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت