وقال المهلب لبنيه: = اتقوا زلة اللسان؛ فإني وجدت الرجل تعثر قدمه فيقوم من عثرته، ويزل لسانه فيكون فيه هلاكه+ [1]
قال الشاعر:
يصاب الفتى من عثرةٍ بلسانه ... وليس يصاب المرء من عثرة الرّجْل
وعثرته من فيه ترمي برأسه ... وعثرته في الرجل تبرى على مهل [2]
والعرب تقول في أمثالها: =إياك وأن يضرب لسانك عنقك+.
أي إياك أن تلفظ بما فيه هلاكك. [3]
وقال علي ÷: =اللسان معيار أطاشة الجهل، وأرجه العقل+. [4]
وقال بعض البلغاء: =الزم الصمت؛ فإنه يُكسبك صفوَ المودة، وَيُؤَمِّنُكَ سوءَ المَغَبَّةِ، ويُلْبِسُكَ ثوب الوقار، ويكفيك مؤونة الاعتذار+. [5]
وقال بعضهم: =اعقل لسانك إلا عن حق توضحه، أو باطل تدحضه، أو نعمة تذكرها+. [6]
وقال طرفه بن العبد:
(1) المحاسن والمساوئ لإبراهيم البيهقي ص427.
(2) المحاسن والمساوئ ص428.
(3) الأمثال لأبي عبيد القاسم بن سلام ص41 ومجمع الأمثال للميداني1/ 808.
(4) أدب الدنيا والدين للماوردي ص275.
(5) أدب الدنيا والدين للماوردي ص275.
(6) أدب الدنيا والدين ص275.